تعدد اللغات
تعدد اللغات
قديمًا، ومنذ أكثر من قرن، قال أحد الفلاسفة الحكماء النمساويّين: "إنّ تكلّمنا لغة أخرى غير لغتنا الأصليّة كفيل بأن يجعلنا ندرك عالمًا آخر". وها هي ذي المقولة تثبت الآن بعد مرور ما يقارب 100 عام فوائد تعدد اللغات، إذ يكفيك فخرًا أن تمتلك لغة ثانية لما سيجرّه عليك ذلك من خير وفير عميم.
وحسب تخمينات علم النفس اليوم فإنّ أكثر من نصف سكّان العالم ثنائيّو اللغة، أي: إنّ حوالي 3.5 مليار شخص يستعمل لغة أخرى إلى جانب لغته الأمّ لغرض التواصل. وعادة ما تكون فائدة الأشخاص الذين يعرفون لغة ثانية (متعدّدو اللغة) فائدة ملموسة على الصعيد الشخصيّ. إن بعض فوائد تعدد اللغات التي يجنيها الشخص متعدّد اللغات هي ازدياد إدراكه وتركيزه، هذا فضلًا عن رفع مستوى كفاءته في
المهام المنوطة به.

تعليقات
إرسال تعليق